لقد كثر الحديث عن شخصية الدكتور سيكسى مسرا منذ خروج من اسجن والجمع تحدث حسب وجهة نظرا مما اصبح رجل المشهدا والعصر في تشاد اليوم ما هو مسرا نفس ليس قريب اننى هو وليد انظام نفس خرجة من رحم اسياسى وليس بعيدا عنة سوء اختلف مع او اتفق مع هو ابنى انظام عبر اتفاقية سياسية جا وأصبح ريسا للورا في نفس انظام ونفس القيادة اسوال الذى يطرح نفس هل مسرا يرجع مرة ثانية ليكون ريس للحكومة التي سنجنة با قرار سياسى اكثر من قضاى وما هى أهمية وخصوصية منصب ريس الوزرا في تشاد كلنا نعلم جيدا هو ليس منصب دستورى حتي ليكون محمى دستوريا بل هو منصب شرفى يتم تعين وتحديث من قبل ريس الدولة وليس نن قبل البرلمان او ما اشبة بى حتي ليكون لة صلاحيات اكثر مما هو فية اليوم وينتظر منة إصلاحات وانقاذ ما يمكن انقاذ في وضع تشاد رقم ان النثير منا لا يعلم الكيفية والشروط والمطالب الذى خرج لها الدكتور سيكسى مسرا رقم هناك ضغوط الي انظام من قبل جيهات لها مصالح في خروج مسرا ناهيك ان الوضع نفس با امس الحاجة الي تهية المناغ للخروج مز هذا المستنقع الذى وصل فية هل خروج مسرا يكون منقذ لهذا الوضع اسياسى ولا اقتصادي رقم خبرات وتعيد لة ليس من اتشادين فحسب ومز هذا المنطلق نشهد في لا ايام القادمة ما في جوبت الدكتور مسرا ومنة مع في هذا الزقم
بقلم استاذ حجازي هارون
بقلم استاذ حجازي هارون