هذا الرجل الذي كان يحوّل تصفية القادة الإيرانيين إلى غنائم سياسية.
هذا الرجل الذي ظلّ غير مبالٍ أمام مقتل 150 طالبًا إيرانيًا.
هذا الرجل الذي كان يبرّر، دون تردد، العنف في غزة، حتى عندما كان الأطفال يُدفنون تحت الأنقاض.
وقبل كل شيء، هذا الرجل الذي كان يتوعّد بـ«محو» إيران، وكأن ملايين الأرواح — من نساء وأطفال ومدنيين — لا قيمة لها.
اليوم، الواقع يلاحقه.
خطاب الهيمنة ينهار بمجرد أن يصبح الخطر شخصيًا.
لم نعد نسمع الاستراتيجي المستفز، بل رجلًا يواجه حدوده الخاصة.
الحقيقة قاسية: أولئك الذين يستهينون بموت الآخرين، هم غالبًا أول من يرتجف عندما يصبح موتهم احتمالًا.
أعتقد أن هذه المأساة التي تم تفاديها بصعوبة قد تكون فرصة لترامب ليجد السلام مع نفسه أولًا، ثم مع الآخرين، بدلًا من قضاء وقته في تهديد الأكثر ضعفًا.