Centre d'études pour le développement et la prévention de l’extrémisme

عدد المجندين في حركة بوكو حرام ١٤٥٢٠ في سنة ٢٠١٦، لينخفض الي ١٢٣٢٠ في ٢٠١٨، هذا يعني ان 2200 شخص قد عادو

Rédigé le Dimanche 21 Avril 2019 à 20:00 | Lu 33 fois | 0 commentaire(s)

فغالبا ما تلجا تلك التنظيمات الإرهابية على استخدام أسلوب التواب او العقاب امام جموع الناس في المناطق المسيطر عليها عسكريا، فتجمع كل العائلات في القري المسيطر عليه وتعلن ان باب التواب مفتوح لكل الناس الامر الذي قد يدفع كل السكان بالانضمام الي هذا التنظيم دون خيار اخر، هذا الأسلوب من التجنيد يكون هش، فكثير من الافراد المنظمين يرجع ريثما تكون الفرصة مواتية.


من خلال الاحصائيات المتوفرة لدينا، والتي غالبا ما تكون من خلال الشواهد التي ثم الحصول عليها في بعض المصادر ان عدد المجندين في حركة بوكو حرام قد بلغ ١٤٥٢٠  في سنة ٢٠١٦، لينخفض هذا العدد الي ١٢٣٢٠ في سنة ٢٠١٨، هذا يعني ان 2200 شخص قد عادو , اي ما يعادل نسبة     ١٥،١٥ % , الملاحظ حسب المصدر ان هولا قد عادو طوعيا دون القبض عليهم من السلطات في تلك الدول التي تحارب هذا التنظيم المتطرف, هذا  ربما يشير الي حقيقة مهمة ان بعض ممن انضم الي هذا التنظيم كان ليس علي قناعة بالأفكار المروج لها , فمن المتوقع انه قد أجبرت هذه الفئة علي الانضمام اليه .  
فغالبا ما تلجا تلك التنظيمات الإرهابية على استخدام أسلوب التواب او العقاب امام جموع الناس في المناطق المسيطر عليها عسكريا، فتجمع كل العائلات في القري المسيطر عليه وتعلن ان باب التواب مفتوح لكل الناس الامر الذي قد يدفع كل السكان بالانضمام الي هذا التنظيم دون خيار اخر، هذا الأسلوب من التجنيد يكون هش، فكثير من الافراد المنظمين يرجع ريثما تكون الفرصة مواتية. 
من  خلال الإحصائية المتحصل عليها  أيضا هو ان عدد النساء المنظمين الي تنظيم بوكوحرام  6926 امرأة في عام  2016  , لينخفض هذا العدد في عام 2018 الي 5260  امرأة , أي ما يشكل حوالي 42,7  ,وهي نسبة مرتفعة اذا ما قورنت بطبيعة هذا التنظيم القتالي , نستند في تقديرنا علي الحقيقة المتعلقة بطبيعة المرأة وقدراتها الجسدية التي لا تتناسب مع طبيعة هذا التنظيم الذي يعتمد علي العنف, فمن الخصائص المميزة للنساء في كثير من المجتمعات هو ان المرأة تصبو الي حياة مستقرة في اسرة مع أطفال وزج, هذا مالا يتوفر في هذا التنظيم( الحياة المستقرة)  الذي غالبا يتصف بعدم الاستقرار , حيث انه مطارد ومحارب من حكومات الدول الواقع فيه , ومن المجتمع الدولي .   هذا مؤشر يؤكد فرضيتنا السابقة بان الانضمام الي هذا التنظيم من المرجح ان يكون قائم على الاجبار الجماعي لكل السكان بما فيه النساء والاطفال، وهو أسلوب متبع في الأفكار السائدة في التنظيمات المتظرفة بان المرأة تكون (سبية) يمكن الاستفادة منها اما طوعا او كرها في حياة المجاهدين، (نكاح الجهاد) وهو حق مكتسب للمجاهد وفق العقيدة الإسلامية في هذا التنظيم، أيضا من الأساليب المتبعة عند هذه الجماعة هو ان تطلق المرأة من زوجها بالإجبار بحجة ان الزوج مرتد على الدين الإسلامي. من الظواهر الشائعة في هذا التنظيم هو تعدد الزوجات، بل يصل الي انه يعتبر هو فرض ثانوي في الشريعة الإسلامية، لذلك ان هذا التنظيم يركز على النساء في حروبهم. لذلك في تقديرنا ان نسبة النساء اللاتي لا زلنا ضمن هذا التنظيم لا تقل أهمية على نسبة النساء التي تمكنا من العودة، اما الأطفال فقد يتم تجنديهم لحمل السلاح في سن مبكرة.
اما فيما يتعلق بنسبة العائدين التي بلغت 15.15 في المئة، وهي نسبة الي حد ماء مقبولة ومنطقية، إذا ما اخدنا بعين الاعتبار المخاطر التي تحملها هولا العائدون، فمن المعروف ان هذا التنظيم والتنظيمات المشابهة بشراسته مع الافراد الهاربين منهم او اولئك الذين يحاولون الهروب، فعادة ما تكون العقوبة الإعدام اما الناس.
فمن المتوقع ان هذه النسبة قابلة للارتفاع (العائدون) حال ما تتوفر الظروف المناسبة للعودة، أيضا من خلال الكثير من المقابلات التي أجريت مع العائدون يتضح حالة التذمر والتجربة الإنسانية القاسية اثناء المعيشة تحت امرة هذا التنظيم. وخاصة عند النساء لأنهن غالبا ما تعرضنا الي العنف الجسدي. 
 

مقتطف من كتاب ينشره المركز للدراسات المتعلقة بالتنمية والوقاية من التطرف ، نجامينا ، تشاد. العنوان: yacoubahmat@aol.com




Nouveau commentaire :


Mot du Président du Centre



Halima Adama, rencontre avec une jeune kamikaze de Boko Haram

Le centre

Rss
Facebook
Twitter
Mobile