نعم الم تفوتنى الزاكرة اسياسية ان التاريخ يعيد نفس من خلال خطاب اخينا سيكسي مسرا عام 77 وقع حسين هبر اتفاقية سمية اتفاقية الخرطوم للمصالح بين الثورة والحكومة المركزية بقيادة الجنرال مالك وموجب ذالك اصبح حسين هبرى ريسا للوزرا اشبة لا اتفاقية كنشاشى التي بموجبها اصبح اخينا الدكتور مسرا ريسا الوزرا ما هي نتايج اتفاقية الخرطوم هي انقلاب هبري الي مالم مما أدى الي إضافة حكومة مالم تجدد الصراع مما اسقيها لصالح القوى المعادية لها وهي فرولينا في ذاك الوقتي تحولت اسلطة من الجنوب المسميحى الي اشمال اشمالي بخط انظر ان فهم ومستوى قيادات للا اسلامواسلام في ذاك الوقتي وفي النهاية محسوبين للمسلمين ومن هذا الواقع نتيجة حرب ما يسما تسعة أشهر لازالت بصماتها وأثرها السبعة تقيم في نفوذ الشعب اتشادى ومواسسات الدولة اتشادية با سبب خطاب المرهية لحسين هبرى بدافع دينى اكثر مز بدافع سياسى يجمع كل اتشادين وهن ليس بحاجة الي التقسيم اسياسي والجقرافى وما تركة فرنسى في اوجة الوضع اسياسي مز هشاشة وخدور لي المنهج الذى يدرس للا لجيال القادمة وهاهو نحن ندفع ثمن ومن خلال هذة التجارب المريرة اخش ان يعيد التاريخ نفس بين كاكا ومسرا كما حصل بين مالم وهبرى وللحديث بقية اذا سمحت الظروف ونحن مع الزمن
Hidjazi Haroun

